الشيخ المحمودي
589
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عن عبد اللّه بن نجيّ قال : سمعت عليّا يقول : صلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ عليه ] وسلّم سنين صلاة قبل أن يصلي معه أحد ؟ [ قال جابر : ] فقلت لعبد اللّه بن نجيّ وإلّا فصمت أذناك ثلاثا ؟ قال : وإلّا فصمت أدناي . وعن عبد اللّه بن نجيّ قال : سمعت عليّا على المنبر يقول : واللّه ما كذبت ولا كذبت ؛ ولا ضللت ولا ضلّ بي ولا نسيت ما عهد إليّ ، وإني لعلى بينة من ربّي بيّنها لنبّيه عليه السّلام فيّنها لي وإني لعلي الطريق الواضح ألقطه لقطا . ورواه ابن عساكر بسنده عن ابن عدي في الحديث : ( 1043 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام الحديث : ( 1043 ) : ج 3 ص 24 ط 2 : ج 3 ص 24 ط 2 . 652 - [ ما قاله عليه السلام في بيان عظيم عفوه وحلمه وستره وجوده ] وقال عليه السّلام في بيان عفوه وحلمه وستره وجوده : - على ما رواه السيّد أبو طالب في أماليه قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن مهدي الطبري قال : أخبرنا أبو بكر ابن دريد ، قال : حدّثنا محمد بن حمّاد البغدادي قال : حدّثنا القاسم الهمداني قال : حدّثنا عليّ بن الهيثم بن عد [ ي ] بن مجالد ، عن الشعبي قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : إنّي لأستحي من اللّه أن يكون ذنب إليّ أعظم من عفوي « 1 » أو جهل أعظم من حلمي أو عورة لا يواريها ستري أو خلّة لا يسدّها جودي « 2 » . 653 - [ ما قاله عليه السلام في بيان قوة قلبه وشدّة شكيمته ] وقال عليه السّلام في بيان قوة قلّبه وشدّة شكيمته . - كما رواه جمع منهم السيّد أبو طالب يحيى بن الحسين الحسني قال :
--> ( 1 ) هكذا جاء الكلام في الحديث : ( 29 ) من الباب الثالث من تيسير المطالب في تربيب أمالي السيّد أبي طالب ص 62 ط 1 . ( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في ترجمة أبي الفرج عبيد اللّه بن الحسن بن عليّ الدوامي في ذيل تاريخ بغداد : تأليف ابن النجّار - : ج 17 ، ص 42 ط دار الكتب العلمية . وفي أصلي المطبوع من تيسير الطالب : « أن يكون لي ذنب إليّ أعظم من عفوي » .