الشيخ المحمودي

578

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] - : لو رأى العبد أجله وسرعته إليه ، لأبغض الأمل وترك طلب الدّنيا « 1 » . الحديث الأخير من المجلس : ( 36 ) من أمالي 1 الشيخ المفيد - أمالي - المجلس : ( 36 ) الحديث الأخير ، ص 309 وفي ط ص 190 المفيد ، ص 309 وفي ط ص 190 . ورواه عنه الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الحديث 19 ، من الجزء الثالث من أماليه 2 الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء الثالث الحديث 19 ، ص 76 ص 76 . وقريبا منه رواه أيضا السيّد الرضي رحمه اللّه في المختار : ( 334 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة . 642 - [ ما قاله عليه السلام في تبشير محبيه وإنذار مبغضيه ] وقال عليه السّلام في تبشير محبيه وإنذار مبغضيه : كما رواه معلّم الأمّة محمد بن محمد العكبري الشيخ المفيد رحمه اللّه قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا القاسم بن محمد الدّلال قال : حدّثنا إسماعيل بن محمد المزني ، قال : حدّثنا عثمان بن سعيد ، قال : حدّثنا أبو الحسن التميمي ، عن سبرة بن زياد ، عن الحكم بن عتيبة عن حبيش بن المعتمر ، قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فقلت : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه كيف أمسيت ؟ قال : أمسيت محبّا لمحبّنا مبغضا لمبغضنا ، وأمسى محبّنا مغتبطا برحمة من اللّه كان ينتظرها ، وأمسى عدوّنا يؤسّس بنيانه على شفا جرف

--> ( 1 ) ثم قال الشيخ المفيد رحمه اللّه : وأنشدني أبو الفرج البرقي الداودي ، عن شيخ [ له ] : ومنتظر للموت في كلّ ساعة * يشيّد بيتا دائما ويحصّن لهو حين تبلوه الحقيقة موقن * وأفعاله أفعال من ليس يوقن عيان وإنكار وكالجهل علمه * بمذهبه في كلّ ما يتيقّن