الشيخ المحمودي
574
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
636 - [ ما قاله عليه السلام موصيا به بعض أصحابه ] وقال عليه السّلام موصيا لبعض أصحابه : - على ما رواه محمد بن النعمان العكبري بالإسناد المتقدم [ آنفا ] عن علي بن مهزيار ، عن أبي نجران ، عن الحسن بن بحر ، عن فرات بن الأحنف ، عن رجل « 1 » من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : تبذّل ولا تشتهر « 2 » وأخف شخصك لئلّا تذكر ، وتعلّم واكتم واصمت تسلم [ كي ] تسرّ الأبرار - وأومى [ عليه السّلام ] بيده إلى صدره « 3 » - وتغيظ الكفّار » « 4 » - وأومى بيده إلى العامّة - . الحديث : ( 44 ) من المجلس : ( 23 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 209 . ورواه أيضا - ولكن مرسلا - عن فرات بن الأحنف في كتاب الإختصاص ، ص 232 . 637 - [ ما قاله عليه السلام حول تفرّق الأمّة الإسلامية على ثلاث وسبعين فرقة وأنّ كلّها ضالّة إلّا من اتّبعه وكان من شيعته ] وقال عليه السّلام في تشتّت الفرق الإسلامية على ثلاث وسبعين فرقة ، وأنّ كلّها ضالة إلّا من اتبعه وكان من شيعته . - كما رواه الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري رحمه اللّه ، قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغي ، قال : حدّثنا أبو طالب محمد بن محمد بن أحمد بن البهلول ، قال : حدّثنا أبو العباس أحمد بن الحسن الضرير ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد ، قال : حدّثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدّثنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدّثني يونس بن أرقم ، قال : حدّثني أبو هارون العبدي ،
--> ( 1 ) ولعلّه كميل ابن زياد على ما ذكرناه في المختار : ( 24 ) من باب الوصايا : ج 2 ص 100 ، ويحتمل غيره أيضا . وليراجع البتة ترجمة فرات بن الأحنف من رجال الكشي ص 464 . ( 2 ) كذا في أصلى المطبوع ، وفي الإختصاص ص 232 مرسلا عن فرات بن أحنف عنه عليه السّلام : « تبذل لا تشهّر . . . » وهو الظاهر . ( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « واصمت تسلم - وأومى بيده إلى صدره - تسرّ الأبرار » . ( 4 ) وفي الإختصاص : « وتغيظ الفجار » . وهو الظاهر .