الشيخ المحمودي

551

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لقد سألتني عن حديث ما سألني عنه أحد قبلك ولا يحدّثك به أحد بعدي إلّا عنّي وما في كتاب اللّه عزّ وجلّ آية إلّا وأنا أعرفها وأعرف تفسيرها وفي أيّ مكان نزلت من سهل أو جبل وفي أيّ وقت من ليل أو نهار ، وإنّ هاهنا لعلما جمّا - وأشار إلى صدره - ولكن طلّابه يسير ، وعن قليل يندمون لو فقدوني . . . « 1 » . 607 - [ ما قاله عليه السلام حول خمسة هي من دعائم السعادة ] وبالإسناد المتقدم « 2 » قال عليه السّلام : خمسة لو رحلتم فيهنّ المطايا لم تقدروا على مثلهنّ لا يخاف عبد إلّا ذنبه ، ولا يرجو إلّا ربّه ، ولا يستحيي الجاهل إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : « لا أعلم » ولا يستحيي أحدكم إذا لم يعلم أن يتعلّم ، والصّبر من الإيمان بمنزلة الرّأس من الجسد ؛ ولا إيمان لمن لا صبر له . الحديث : ( 155 ) من الباب : ( 31 ) من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام - عيون أخبار الرضا عليه السّلام - الباب : ( 31 ) الحديث : ( 155 ) : ج 2 ص 43 : ج 2 ص 43 .

--> ( 1 ) وبعده ذكر قصّة أصحاب الرسّ من أرادها فليراجع الباب ( 16 ) من كتاب عيون أخبار الرضا ، ج 1 ص 163 ، والباب 38 من علل الشرائع : ج 1 ، ص 40 . ورواها عنه البحراني في تفسير الآية : ( 38 ) من سورة الفرقان من تفسير البرهان ، ومثله في تفسير كنز الدقائق : ج 8 ص 287 وكذا في عرائس الثعلبي ص 133 . ( 2 ) وفي المختار : ( 82 ) من قصار نهج البلاغة : « أوصيكم بخمس لو ضربتم إليه آباط الإبل لكانت لذلك أهلا ، لا يرجونّ أحد منكم إلّا ربّه ، ولا يخافنّ إلّا ذنبه . . . » .