الشيخ المحمودي

54

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

143 - [ كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم ببيان أوضح ] وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم أو ما هو أكد منه : - كما رواه جمع منهم إبراهيم بن محمد الثقفي رضوان اللَّه تعالى عليه قال : وعن حبّة العرني عن عليّ عليه السّلام قال - : إنّ اللَّه أخذ ميثاق كلّ مؤمن على حبّي وأخذ ميثاق كلّ منافق على بغضي فلو ضربت وجه المؤمن بالسّيف ما أبغضني ولو صببت الدّنيا على المنافق ما أحبّني . الحديث : ( 194 ) من مختصر كتاب الغارات : ج 2 ص 520 ط 1 . وللحديث أسانيد ومصادر أخر تشاهده في المختار : ( 172 ) مما اخترناه من مناقب محمد بن سليمان : ج 2 ص 484 . 144 - [ كلامه عليه السلام في الشكاية والتظلّم من قريش ] وقال عليه السّلام في الشكاية عن قريش والتظلّم منهم : - على ما رواه جماعة منهم أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي - رحمه اللَّه - قال : ذكر ابن عائشة التيمي قال : حدّثنا أبو زيد الهروي عن إبراهيم بن عثمان « 1 » عن فراس ، عن الشعبي عن شريح بن هانىء قال : قال عليّ عليه السّلام - : اللّهمّ إنّي أستعديك على قريش فإنّهم قطعوا رحمي وأصغوا إنائي « 2 » وصغّروا عظيم منزلتي وأجمعوا على منازعتي « 3 » .

--> ( 1 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وأن الرجل هو إبراهيم بن عثمان العبسي أبو شيبة الكوفي المترجم في تقريب التهذيب كما حققه الأرموي رحمه اللَّه . وفي أصلي : « عن أبي إبراهيم بن عثمان . . . » . ( 2 ) أستعديك : أطلب منك أن تعديني عليهم وأن تنتصف لي منهم ، وأصغوا إنائي أي أمالوه وقلّبوه . ( 3 ) وهذا رواه ابن أبي الحديد حرفيا في شرح المختار : ( 57 ) من نهج البلاغة : ج 4 ص 103 ، ثمّ قال : وروى جابر ؛ عن أبي الطفيل قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : اللّهمّ إني أستعديك على قريش فإنّهم قطعوا رحمي وغصبوني حقّي وأجمعوا على منازعتي أمرا كنت أولى به ثمّ قالوا : إنّ من الحق أن تأخذه ومن الحق أن تتركه . وليلا حظ المختار : ( 170 ، 214 ) من نهج البلاغة ص 102 ، و 228 ط مصر .