الشيخ المحمودي

536

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

محمد بن عليّ القرشي عن سفيان الجريري عن عليّ بن الحزوّر ، عن الأصبغ بن نباتة قال : لمّا أقبل أمير المؤمنين عليه السّلام من البصرة تلقّاه أشراف الناس فهنّئوه وقالوا إنّا نرجو أن يكون هذا الأمر فيكم ولا ينازعكم فيه أحد أبدا . فقال عليه السّلام - في كلام له - : هيهات هيهات أنّى ذلك ولمّا ترمون بالصّلعاء ! ! . قالوا : يا أمير المؤمنين وما الصلعاء ؟ قال : تؤخذ أموالكم قهرا فلا تمنعون . 583 - [ ما قاله عليه السلام في جواب رجل قال له : إني أحبّك ] وقال عليه السّلام لرجل قال له : إنّي أحبّك : - كما رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في الباب : ( 164 ) من كتاب معاني الأخبار : ج 1 ، ص 182 ، قال : [ حدّثني ] أبي رحمه اللّه ؛ قال : حدّثنا محمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطّار ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ؛ عن منصور ، عن أحمد بن خالد ، عن أحمد بن المبارك ؛ قال : قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام [ ما معنى ] حديث أنّ رجلا قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : إنّي أحبّك . فقال له [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] - : أعدّ للفقر جلبابا . فقال [ أبو عبد اللّه عليه السّلام للسائل ] : ليس هكذا قال ؟ إنّما قال له : أعددت لفاقتك جلبابا يعني يوم القيامة . وقريبا منه رواه أبو عبيد في الحديث : ( 23 ) من غريب كلام أمير المؤمنين من كتاب غريب الحديث : ج 2 ص 146 . ورواه أيضا عن أبي عبيد السيوطي في كتاب جمع الجوامع : ج 2 ص 97 . وقريبا منه رواه السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في المختار : ( 112 ) من