الشيخ المحمودي

526

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

567 - [ ما قاله عليه السلام في نزاهتهم عن الشكّ والمعصية ] وقال عليه السّلام في نزاهتهم عن الشكّ والمعصية : - كما رواه محمد بن عليّ بن الحسين - رفع اللّه درجاتهم - قال : [ حدّثنا ] أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه ، عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ؛ قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : إنّ الشكّ والمعصية في النّار ؛ ليسا منّا ولا إلينا . رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في أواخر كتاب عقاب الأعمال ص 259 . والحديث تقدم - نقلا عن كتاب المحاسن للبرقي - في المختار : ( 132 ) من هذا الباب ، وتقدّم أيضا بزيادات - نقلا عن كتاب قرب الإسناد - في المختار : ( 167 ) من هذا الباب ص 69 . 568 - [ ما قاله عليه السلام في تنبيه الولاة وتهديدهم ] وقال عليه السّلام في تهديد الولاة : - كما رواه الشيخ الفقيه محمّد بن عليّ بن الحسين - رفع اللّه مقامهم - قال : [ حدّثنا ] أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثني أحمد بن إدريس ؛ عن محمد بن أحمد عن محمّد بن موسى بن عمرو ؛ عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن سعد الإسكاف عن الأصبغ [ بن نباتة ] عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال - : أيّما وال احتجب النّاس احتجب اللّه عنه يوم القيامة وعن حوائجه ؛ وإن أخذ هديّة كان غلولا « 1 » وإن أخذر شوة فهو مشرك » « 2 » .

--> ( 1 ) الغلول - على زنة الحلول - : الخيانة أخذ الشيء في خفية ودسّه في متاعه الذي يخصّه . ومنه قوله تعالى في الآية : ( 161 ) من سورة آل عمران : وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ . ( 2 ) الرشوة - بتثليث حركات الراء - : ما يعطى القاضي كي يبطل حقّا أو يثبت باطلا . وهو من كبائر الذنوب .