الشيخ المحمودي

519

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وربّما أراد أن ينفعك فيضرّك [ ف ] بعده خير من قربه وسكوته خير من منطقه وموته خير من حياته . وأمّا الكذّاب فإنّه لا ينفعك ، وجه عبس ؟ يسبّب [ لك ] العداوة ويثبت السّخائم في الصّدور « 1 » يفشي سرك وينقل حديثك [ إلى غيرك ] وينقل أحاديث النّاس [ من ] بعضهم إلى بعض . الحديث الثاني من الباب الأخير - وهو باب من يجب اجتناب مواخاته - من كتاب مصادقة الإخوان ، ص 78 - 80 . وقريبا منه رواه الحافظ السيوطي - عن الدينوري وعن وكيع عن نهار الهجري - في مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ص 130 - 131 . ورواه أيضا ابن عساكر بسنده عن أحمد بن مروان الدينوري كما في الحديث : ( 1314 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 290 ط 2 بتحقيق المحمودي .

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، والسخائم : جمع السخيمة : الضفينة .