الشيخ المحمودي

513

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اليقطيني ، قال : حدّثنا يوسف بن عبد الرحمان ، قال : حدّثنا الحسن بن زياد العطّار ، قال : حدّثنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - : تعلّموا العلم فإنّ تعلّمه [ للّه ] حسنة ؛ ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ؛ وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، وهو عند اللّه لأهله قربة لأنّه معالم الحلال والحرام ، وسالك بطالبه سبيل الجنّة ، وهو أنيس في الوحشة ؛ وصاحب في الوحدة ، وسلاح على الأعداء ؛ وزين الأخلّاء يرفع اللّه به أقواما يجعله . في الخير أئمّة يقتدى بهم ترمق أعمالهم ؟ وتقتبس آثارهم وترغب الملائكة في خلّتهم يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم لأنّ العلم حياة القلوب ؛ ونور الأبصار من العمى وقوّة الأبدال من الضّعف ، ينزل اللّه حامله منازل الأبرار ، ويمنحه مجالسة الأخيار في الدّنيا والآخرة . بالعلم يطاع اللّه ويعبد ، وبالعلم يعرف اللّه ويوحّد ، وبالعلم توصل الأرحام ؛ وبه يعرف الحلال والحرام ، والعلم أمام العقل والعقل تابعه « 1 » يلهمه السّعداء ، ويحرمه الأشقياء . الحديث الأوّل من المجلس : ( 90 ) من أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه ص 551 . 551 - [ ما ورد عنه عليه السلام في الحثّ على اتّخاذ الإخوان في اللّه تعالى والإكثار منهم ] وقال عليه السّلام في الحثّ على اتّخاذ الإخوان في اللّه والإكثار منهم - على ما رواه محمد بن عليّ بن الحسين الفقيه رفع اللّه مقامهم قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا أبي الحسين بن موسى ، عن محمّد الصفّار

--> ( 1 ) كذا .