الشيخ المحمودي
481
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث الثامن ، من المجلس ( 23 ) من أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه ص 58 . ورواه أيضا - مع التاليين - في الحديث : ( 54 ) وتالييه - في الباب : ( 26 ) من كتاب عيون أخبار الرضا الشيخ الصدوق - عيون أخبار الرضا - الباب : ( 26 ) الحديث : ( 54 ) : ج 1 ، ص 232 ط الغريّ - عليه السّلام - : ج 1 ، ص 232 ط الغريّ . 526 - [ ما ورد عنه عليه السلام في جواب من سأله : ما الاستعداد للموت ؟ وقوله عليه السلام في بعض خطبه : أيّها الناس إنّ الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء ] وقال عليه السّلام في جواب من سأله : ما الاستعداد للموت : - كما رواه الشيخ الفقيه محمد بن عليّ بن الحسين رحمه اللّه قال : وبالإسناد المتقدم في المختار السابق « 1 » أنّه قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام ما الاستعداد للموت ؟ قال عليه السّلام : أداء الفرائض ، واجتناب المحارم ، والاشتمال على المكارم ، ثمّ لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه ؟ ! واللّه ما يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أم وقع الموت عليه « 2 » . ثمّ قال رحمه اللّه : وقال أمير المؤمنين عليهم السّلام في بعض خطبه : أيّها النّاس إنّ الدّنيا دار فناء والآخرة دار بقاء فخذوا من ممرّكم لمقرّكم ولا تهتكوا أستاركم ، عند من لا يخفى [ عليه ] أسراركم وأخرجوا من الدّنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ففي الدّنيا حييتم [ حبستم « خ » ] وللأخرة خلقتم إنّما الدنيا كالسّمّ يأكله من لا يعرفه ! ! إنّ العبد إذا مات قالت الملائكة : ما قدّم . وقال النّاس : ما أخر ؟ ! فقدّموا فضلا يكن لكم ولا تؤخّروا كلّا يكن عليكم فإنّ المحروم من حرم خير ماله ، والمغبوط من
--> ( 1 ) على ما هو الظاهر من سياق كلام الصدوق رحمه اللّه حيث ذكر هذا في ذيل الحديث السابق . ( 2 ) ولهذا الذيل مصادر كثيرة وشواهد جمّة .