الشيخ المحمودي

476

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قال : حدّثنا محمد بن هارون الصوفي ، عن عبيد اللّه بن موسى الرؤياني ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال سمعت [ الإمام ] موسى بن جعفر عليه السّلام يقول : حدّثني أبي عن أبيه ، عن سيّد العابدين عليّ بن الحسين ، عن سيّد الشهداء حسين بن عليّ بن أبي طالب ؛ قال : مرّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام برجل يتكلّم بفضول الكلام ، فوقف عليه ثمّ قال له - : يا هذا إنّك تملي على حافظيك كتابا إلى ربّك ، فتكلّم بما يعنيك ، ودع ما لا يعنيك . الحديث الثالث ، من المجلس التاسع من أمالي الصدوق رحمه اللّه ص 20 ، وفي ط ص 17 . ورواه أيضا في الحديث السابع عشر من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 282 . وقد تقدم في المختار : ( 453 ) من هذا الباب . 519 - [ ما ورد عنه عليه السلام في بيان ما كان الفقهاء والحكماء يكاتب بعضهم بعضا ] وقال عليه السّلام فيما كان الفقهاء والحكماء يكاتب بعضهم بعضا : - على ما رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه قال : حدّثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ ، عن جدّه ، عبد اللّه بن المغيرة ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن [ الإمام ] الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه - : كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهنّ رابعة : من كانت الآخرة همّه كفاه اللّه همّه من الدّنيا ، ومن أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين اللّه عزّ وجلّ أصلح