الشيخ المحمودي
466
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إذا رآى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله فإنّ عند أهله مثل ما رآى « 1 » ولا يجعلنّ للشّيطان إلى قلبه سبيلا وليصرف بصره عنها ، فإن لم تكن له زوجة فليصلّ ركعتين ويحمد اللّه كثيرا ويصلّي على النّبي وآله صلّى اللّه عليه وآله ثمّ ليسأل اللّه من فضّله فإنّه يبيح له برأفته ما يغنيه . إذا أتى أحدكم زوجته فليقلّ الكلام فإنّ الكلام عند ذلك يورث الخرس [ و ] لا ينظرنّ أحدكم إلى باطن فرج امرأته فلعلّه يرى ما يكره ، ويورث العمى « 2 » . إذا أراد أحدكم مجامعة زوجته فليقل : « اللّهمّ إنّي استحللت فرجها بأمرك ، وقبلتها بأمانتك ، فإن قضيت لي ولدا فاجعله ذكرا سويّا ولا تجعل للشّيطان فيه نصيبا ولا شريكا . إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فليتوقّ أوّل الأهلّة وأنصاف الشّهور فإنّ الشّيطان يطلب الولد في هذين الوقتين ، والشّياطين يطلبون الشرك فيهما فيجيئون ويحبلون ؟ ! « 3 » . الحقنة من الأربع قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أفضل ما تداويتم به الحقنة
--> ( 1 ) ومثله ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما رواه الألباني في آخر الحديث : ( 235 ) من السلسلة الصحيحة : ج 1 ، ص 418 . وانظر المختار : ( 420 ) من قصار نهج البلاغة . ( 2 ) قيل : يعني في الولد إذا حملت . ( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لسياق الحديث ، ومن قوله : « إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فليتوقّ » إلى قوله : « فيجيئون ويحبلون » كان في أصلي بعد قوله : « استعطوا بالبنفسج وعليكم بالحجامة » .