الشيخ المحمودي

464

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وَنُورُهُمْ [ 19 / الحديد : 57 ] . افترقت بنو إسرائيل [ في موسى عليه السّلام على واحدة وسبعين فرقة ، وفي عيسى عليه السّلام ] على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة [ منها ] في الجنّة « 1 » . من أذاع سرّنا أذاقه اللّه بأس الحديد « 2 » . اختتنوا أولادكم يوم السّابع لا يمنعكم حرّ ولا برد فإنّه طهور للجسد ، وإنّ الأرض لتضجّ إلى اللّه من بول الأغلف . السّكر أربع سكرات : سكر الشّراب ، وسكر المال ، وسكر النّوم ، وسكر الملك . إذا أراد أحدكم النّوم فليضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن وإنّه لا يدري أينتبه من رقدته أم لا ؟ . أحبّ للمؤمن أن يطلي في كلّ خمسة عشر يوما من النّورة . أقّلوا من أكل الحيتان فإنّها تذيب البدن وتكثر البلغم ، وتغلظ النّفس .

--> ( 1 ) وهذه القطعة متواترة بين المسلمين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ثمّ إنّ ما بين المعقوفين أو ما في معناه لا بدّ منه ، ولعلّه كان عند تكلّم أمير المؤمنين عليه السّلام بهذا الكلام قرينة حالية أو مقالية تدلّ عليه ، أو أنّه سقط ذكر اختلاف بني إسرائيل في موسى - على نبينا وعليه السّلام - من قلم الراوي أو الكاتب ، وليراجع ما ذكرناه في المختار : ( 122 ) أو ( 113 ) وما بعده من القسم الثاني من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 3 ص 437 - 433 ط 1 ، وفي ط 2 : ج 3 ص 418 . ( 2 ) لا عهد لي بمصدر لهذه القطعة من الكلام فليحقّق .