الشيخ المحمودي
46
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
شيء مبتداء « 1 » . الحديث : ( 217 ) من كتاب مصابيح الظلم من كتاب المحاسن ص 240 . ورواه عنه المجلسي قدّس اللَّه نفسه في « باب أدنى ما يجزي من المعرفة » من البحار : ج 2 ص 85 . 129 - [ كلامه عليه السلام : مع رأس الجالوت لمّا سأله : متى كان ربنا ؟ ] وقال عليه السّلام لرأس الجالوت لمّا سأله : متى كان ربّنا ؟ على ما رواه البرقي رحمه اللَّه ، قال : [ وحدّثني ] أبي عمّن ذكره « 2 » قال : اجتمعت اليهود إلى رأس الجالوت فقالوا : إنّ هذا الرجل عالم - يعنون [ به ] علي بن أبي طالب عليه السّلام - فانطلق بنا إليه نسأله [ فأجابهم رأس الجالوت ] فأتوه فسألوا عنه ؟ ف ) قيل هو في القصر ؟ فانتظروه حتى خرج ؛ فقال له رأس الجالوت : يا أمير المؤمنين جئنا نسألك . قال : سل يا يهودي عمّا بدا لك . قال : أسألك عن ربّنا متى كان ؟ فقال [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] - : كان [ ربّنا ] بلا كينونة [ كائن ] كان لم يزل بلاكمّ وبلا كيف ؛ كان [ و ] ليس له قبل ، هو [ قبل ] القبل هو بلا قبل ولا غاية ولا منتهى غاية ولا غاية إليها ؟ انقطعت عنه الغايات فهو غاية كلّ غاية . فقال رأس الجالوت لليهود : مرّوا فهذا أعلم ممّا يقال فيه . الحديث : ( 218 ) من كتاب مصابيح الظلم من كتاب المحاسن ص 240 . ورواه عنه المجلسي طاب ثراه في « باب نفي الزمان والمكان » من بحار الأنوار : ج 2 ص 104 .
--> ( 1 ) وانظر ما أفاده المجلسي رحمه اللَّه في شرحه في « باب أدنى ما يجزي من المعرفة » من بحار الأنوار : ج 2 ص 58 ط الكمباني . ( 2 ) وفي أصلي المطبوع : « عنه عن أبيه عمّن ذكره . . . » .