الشيخ المحمودي

452

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ومن أحبّنا بقلبه ولم يعنّا بلسانه ولا بيده فهو في الجنّة . ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو مع عدوّنا في النّار ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه فهو في النّار « 1 » ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النّار . [ و ] إنّ أهل الجنّة لينظرون إلى منازل شيعتنا كما ينظر الإنسان إلى الكواكب في السّماء . إذا قرأتم من المسبّحات الأخيرة فقولوا : « سبحان اللّه الأعلى » . وإذا قرأتم إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ [ 56 / الأحزاب 33 ] فصلّوا عليه في الصّلاة كنتم أو في غيرها . ليس في البدن شيء أقلّ شكّرا من العين فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر اللّه عزّ وجلّ . إذا قرأتم وَالتِّينِ ( 1 / 95 ) فقولوا في آخرها : « ونحن على ذلك من الشّاهدين » . إذا قرأتم [ قوله تعالى ] قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ ( 136 / البقرة : 2 ) فقولوا : « آمنّا باللّه حتّى تبلغوا - إلى قوله - مُسْلِمُونَ « 2 » . إذا قال العبد في التّشهّد في الأخيرتين وهو جالس : « أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله وأنّ السّاعة آتية

--> ( 1 ) وفي تحف العقول « فهو فوق ذلك بدرجة » . ( 2 ) هذا آخر الآية : « 136 » من سورة البقرة 2 .