الشيخ المحمودي
41
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ج 1 ، ص 100 ؛ وقال : لعلّ المراد بالتدبّر في الدنيا التدبير فيها وترك الإسراف والتقتير أو التفكّر فيها وما يدعو إلى تركها . والنسك : العبادة ، والورع : اجتناب المحارم أو الشبهات أيضا . 118 - [ كلامه عليه السلام : في ثلاث هنّ موبقات ] وقال عليه السّلام في بيان الموبقات - على ما رواه أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال : [ و ] عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام عن أبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : ثلاث موبقات : نكث الصّفقة ؛ وترك السّنّة وفراق الجماعة . الحديث ( 122 ) من كتاب مصابيح الظلم من المحاسن ص 220 . ورواه عنه المجلسي في « باب البدعة والسّنة والفريضة والجماعة والفرقة » من بحار الأنوار : ج 1 ، ص 151 ، ط الكمبائي . 119 - [ كلامه عليه السلام : في نعت الإسلام ] وقال عليه السّلام في نعت الإسلام - كما رواه جمع منهم أحمد بن محمد البرقي قال : [ و ] عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : لأنسبنّ اليوم الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلّا بمثل ذلك ؟ الإسلام هو التّسليم ، والتسليم هو اليقين واليقين هو التّصديق ، والتّصديق هو الإقرار ؛ والإقرار ؛ هو العمل ، والعمل هو الأداء . إنّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ، ولكن أتاه عن ربّه فأخذ به ، إنّ المؤمن يرى يقينه في عمله ، والكافر يرى انكاره في عمله ، فو الّذي نفسي بيده ما عرفوا أمر ربّهم ؛ فاعتبروا انكار الكافرين والمنافقين بأعمالهم الخبيثة .