الشيخ المحمودي

380

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فأمّا الّذين لا ينبغي أن يسلّم عليهم فاليهود والنّصارى وأصحاب النّرد والشّطرنج وأصحاب الخمر ، والبربط والطّنبور والمتفكّهون بسبّ الأمّهات ، والشّعراء « 1 » . وأمّا الذّين لا ينبغي أن يؤمّوا من النّاس فولد الزّنا ؛ والمرتدّ ؛ والأعرابيّ بعد الهجرة ؛ وشارب الخمر ؛ والمحدود والأغلف . وأمّا الّتي من أخلاق قوم لوط فالجلاهق وهو البندق والحذف ؛ ومضغ العلك ، وإرخاء الإزار خيلاء ، وحلّ الأزار من القباء والقميص . الحديث : ( 29 ) من باب الستة من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 331 . 500 - [ ما ورد عنه عليه السلام في ذكره نعت الزهّاد لنوف البكالي ] وقال عليه السّلام لنوف البكالي شارحا له نعت الزهّاد ؛ ثمّ ذكر من دعوته مردودة - كما رواه جمّ غفير من العلماء منهم الشيخ الفقيه محمد بن علي بن الحسين رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح ، عن الربيع بن محمد المسلي عن عبد الأعلى : عن نوف [ البكالي ] قال : بتّ ليلة عند أمير المؤمنين علي عليه السّلام فكان يصلي الليل كلّه ويخرج ساعة بعد ساعة فينظر إلى السماء ويتلو القرآن ، قال : فمرّ بي بعد هدوء من الليل فقال : يا نوف أراقد أنت أم رامق ؟ قلت : بل رامق أرمقك ببصري يا أمير المؤمنين [ ف ] قال - : يا نوف طوبى للزاهدين في الدّنيا والرّاغبين في الآخرة أولئك الّذين اتّخذوا الأرض بساطا وترابها فراشا وماءها طيبا والقرآن دثارا

--> ( 1 ) وانظر الحديث : ( 16 ) و ( 29 ) من باب الستة ، والحديث : ( 57 ) من الباب ( 12 ) من الخصال : ج 1 ، ص 326 وج 2 ص 484 .