الشيخ المحمودي
367
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث : ( 171 ) من باب الثلاثة من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 145 . 480 - [ ما ورد عنه عليه السلام فيما أوصى به إلى ابنه محمد ابن الحنفيّة ] وقال عليه السّلام فيما أوصى إلى ابنه محمد بن الحنفية - كما رواه الشيخ الصدوق قدّس اللّه نفسه قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ؛ عن أبيه ؛ عن حمّاد بن عيسى عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية - : إيّاك والعجب وسوء الخلق وقلّة الصّبر ؛ فإنّه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثّلاث صاحب ولا يزال لك عليها من النّاس مجانب ، وألزم نفسك التودّد وصبّر على مؤنات النّاس نفسك ؛ وابذل لصديقك نفسك ومالك ؛ ولعرفتك رفدك ومحضرك « 1 » وللعامّة بشرك ومحبّتك ؛ ولعدوّك عدلك وإنصافك ، واضنن بدينك وعرضك عن كلّ أحد فإنّه أسلم لدينك ودنياك . الحديث : ( 178 ) من باب الثلاثة من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 147 . وأيضا هذا الكلام قد تقدّم - نقلا عن كتاب من لا يحضره الفقيه - في وصية أمير المؤمنين عليه السّلام إلى محمد بن الحنفية - في المختار : ( 11 ) من باب
--> ( 1 ) كذا في وصيته عليه السّلام إلى ابنه محمد بن الحنفية المتقدّمة في المختار : ( 11 ) من باب الوصايا من هذا الكتاب : ج 7 ص 232 ط 1 . وفي الطبعة الحديثة من كتاب الخصال : « ولمعرفتك رفدك ومحضرك . . . » . ومثله في المختار : ( 586 ) ممّا استدرك ابن أبي الحديد على السيّد الرضي كما في شرحه : ج 2 ص 312 .