الشيخ المحمودي
359
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
465 - [ ما ورد عنه عليه السلام حول العناية على قبول الأعمال أشدّ من العناية على أصل العمل ، والحثّ على الزهد في الدنيا ، وعلى شكر النعمة ] وقال عليه السّلام في العناية بقبول العمل ، والحثّ على شكر النعمة ، والزهد في الدنيا : - كما رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه ، عن أبيه عن محمد بن أحمد عن أحمد بن محمد ، عن بعض النوفليين ومحمد بن سنان رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ؛ قال - : كونوا على قبول العمل أشدّ عناية منكم على العمل « 1 » . [ و ] الزّهد في الدّنيا قصر الأمل ؛ [ و ] شكر كلّ نعمة الورع عمّا حرّم اللّه عزّ وجلّ [ و ] من أسخط بدنه أرضى ربّه ، ومن لم يسخط بدنه عضى ربّه . الحديث : ( 50 ) من باب الواحد ، من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 14 . 466 - [ ما ورد عنه عليه السلام في أنّ اللسان أحقّ شيء بطول السجن ] وقال عليه السّلام في أن اللسان أحقّ شيء بطول السجن - كما رواه جماعة منهم محمد بن عليّ بن الحسين رفع اللّه مقامهم ؛ قال : حدّثنا حمزة بن محمد بن أحمد العلوي رحمه اللّه ، قال : أخبرني عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن عيسى عن زياد بن مروان القندي عن أبي وكيع ؟ عن أبي إسحاق ، عن الحارث ؛ قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - : ما من شيء أحقّ بطول السّجن من اللسّان . الحديث : ( 51 ) من باب الواحد ؛ من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 14 . 467 - [ ما ورد عنه عليه السلام في ملازمة طول الأمل بسوء العمل ] وقال عليه السّلام في ملازمة طول الأمل بسوء العمل - كما رواه محمد بن عليّ بن الحسين الفقيه - رفع اللّه مقامه - قال : حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن أبي همّام إسماعيل بن همام ، عن
--> ( 1 ) كذا .