الشيخ المحمودي
355
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فقالا : يا جبرئيل إنّا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان . قال : فشأنكما وعرج . الحديث : ( 5906 ) في الباب الأخير - وهو باب النوادر - من كتاب الفقيه : ج 4 ص 16 و 450 . ورواه أيضا أبو حاتم محمد بن حبان البستي - المتوفى ( 354 ) - في روضة العقلاء ص 20 قال : أخبرنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرج ؟ حدّثنا محمد بن عليّ الطاحي حدّثنا عمرو بن عثمان الخزّاز الحرّاني حدّثنا مفضل بن صالح ، قال [ قال ] علي . . . وتقدّم الحديث عن مصادر ، في المختار : ( 235 ) من هذا الباب ص 161 . 461 - [ ما ورد عنه عليه السلام في الحثّ على القناعة ] وقال عليه السّلام في الحثّ على القناعة : - على ما رواه جمع منهم محمد بن علي بن الحسين طيّب اللّه مضجعه ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : من رضي من الدّنيا بما يجزيه « 1 » كان أيسر ما فيها يكفيه ؛ ومن لم يرض من الدّنيا بما يجزيه لم يكن شيء فيها يكفيه . رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 5910 ) في باب النوادر - وهو الباب الأخير - من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 418 ط 1 الدرسين . وتقدّم الحديث بسند الكليني رفع اللّه مقامه في المختار : ( 299 ) من هذا الباب ص 245 .
--> ( 1 ) يجزيه - على زنة يرميه وبابه - : يكفيه . وجزى الأمر عنه إجزاه : أغنى عنه وقام مقامه .