الشيخ المحمودي
321
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
شهوتهنّ ، البذخ لهنّ لازم وإن كبرن « 1 » والعجب لهنّ لاحق وإن عجزن ، يكون رضاهنّ في فروجهنّ ؟ ! « 2 » لا يشكرن الكئير إذا منعن القليل ، ينسين الخير ويذكرن الشّرّ ؟ ! يتها فتن بالبهتان ، ويتمادين في الّطغيان ، ويتصدّين للشّيطان « 3 » فدارو هنّ على كلّ حال ، وأحسنوا لهنّ المقال لعلّهنّ يحسنّ الفغال . الحديث الأول من الباب : ( 288 ) من كتاب علل الشرائع : ج 2 ص 513 ط الغري . 404 - [ ما روي عنه عليه السلام في عدم مواخذة اللّه العامة بذنوب الخاصة إذا كانت في السرّ ويواخذهم بها إذا جاهرت الخاصّة بالمعصية فلم تغيّر العامّة عليهم ] وقال عليه السّلام في عدم مؤاخذة العامّة بذنوب الخاصة إذا كانت سرّا ، ويؤاخذهم بها جميعا إذا كانت جهارا : - على ما رواه الشيخ الفقيه محمد بن علي بن الحسين قدّس اللّه نفسه ، قال : [ حدّثنا ] أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر ، قال : حدّثنا هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ؛ قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : أيّها النّاس إنّ اللّه تعالى لا يعذّب العامّة بذنب الخاصّة إذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّا من غير أن تعلم العامّة ، فإذا عملت الخاصّة بالمنكر جهارا فلم تغيّر ذلك العامّة استوجب الفرّيقان العقوبة من اللّه تعالى .
--> ( 1 ) البذخ - على زنة فرس - : الترفّع ، التكبّر . ( 2 ) وفي المختار : ( 31 ) المتقدم في القسم الثاني من باب الخطب : « والعجب بهنّ لا حق . . . » وجملة : « يكون رضاهنّ في فروجهنّ » غير موجودة فيه . ( 3 ) ومثله في المختار : ( 31 ) المتقدم في القسم الثاني من باب الخطب : ج 3 ص 118 ، ط 1 . والكلام يأتي أيضا عن مصدر آخر في المختار : ( 934 ) من مراسيل كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في ج 10 ، ص 334 ط 1 .