الشيخ المحمودي
319
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ فمتابعته عليه الصلاة والسلام مشروعة وإن لم يعقل معناها ؟ لكن فيه تعظيم للحجر وتبرّك به واختبار ليعلم بالمشاهد طاعة من يطيع ، وذلك شبيه بقصّة إبليس حيث أمر بالسجود لآدم . مع ما ورد مرفوعا أنه يؤتى به يوم القيامة وله لسان ذلق يشهد لمن استلمه بالتوحيد ] . أقول : يعجبني أن أذكر ها هنا ما رواه الضياء المقدسي في الحديث : ( 173 ) في مسند . . . من كتابه الأحاديث المختارة : ج 1 ، ص 284 ط 1 ، قال : أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد الإخوة ؟ بقرائتي عليه بإصبهان ؛ قلت له : أخبركم أبو عبد اللّه الحسين بن عبد الملك الخلال قراءة عليه [ قال : ] أنبأنا إبراهيم بن منصور ، أنبأنا محمد بن إبراهيم [ بن ] علي ، أنبأنا أحمد بن علي حدّثنا بندار بن بشّار ، حدّثنا أبو داود صاحب الطيالسة ، عن جعفر بن عثمان المخزومي قال : رأيت محمد بن عبّاد بن جعفر قبّل الحجر وسجد عليه ؟ ! وقال : رأيت خالي ابن عباس يقبّل الحجر ويسجد عليه ، وقال : رأيت عمر يقبّل الحجر ويسجد عليه وقال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يفعله ؟ ! ! وقريبا منه رواه المتقي نقلا عن ابن راهويه والأزرقي كما في الحديث ( 12515 ) وتاليه في عنوان : « آداب الطواف [ و ] الاستلام » من كنز العمال : ج 3 ص 35 ط القديم ، وفي ط مؤسسة الرسالة : ج 5 ص 176 . وليراجع كنز العمال : 5 ص 178 وفي ط القديم 3 ص 35 وعمدة القارئ ج 10 ، ص 240 شرح الحديث : 189 من البخاري ثم قال : ورواه أيضا الأزرقي في تاريخ مكة وفي لفظه : أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم . وفي الحديث 12521 من كنز العمال 5 ص 178 في آداب الطواف عن الهندي ؟ في فضائل مكة وأبو الحسن القطان في الطوالات ولم يصححه وعب وضعفه .