الشيخ المحمودي
314
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
مقامه ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار ، عن علي بن حسّان الواسطي عن عمّه عبد الرحمان بن كثير الهاشمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : مرّ عمر بن الخطاب على الحجر الأسود ؛ فقال : واللّه يا حجر إنا لنعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع ولولا أنّا رأينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ يقبّلك ما قبّلتك « 1 » . فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : كيف [ تقول هذا ] يا ابن الخطّاب ، فو اللّه ليبعثنّه اللّه يوم القيامة وله لسان وشفتان فيشهد لمن وافاه ؛ وهو يمين اللّه في أرضه يبايع بها خلقه ؟ فقال عمر : لا أبقانا اللّه في بلد لا يكون فيه علي بن أبي طالب . الحديث الثامن من الباب : ( 161 ) من كتاب علل الشرائع : ج 2 ص 42 . ورواه العياشي بسند آخر وخصوصويات أخرى في تفسير الآية : ( 172 )
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في جميع المصادر التي رأيناها ، وفي أصلي المطبوع : « إلّا أنا رأينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحبك فنحن نحبّك » والظاهر أن التصحيف طرء من جهة شدّة التشابه في الخط الكوفي بين « يقبلك . . » و « يحبّك . . . » . وكيف كان للحديث إلى قوله : « ما قبلناك » أسانيد ومصادر كثيرة جدّا ، فرواه عبد الرزاق المولود ( 126 ) المتوفى ( 211 ) في : « باب تقبيل الركن » من كتاب الحج في الحديث : ( 9033 - 9035 ) من المصنف : ج 5 ص 72 ط 1 . ورواه أيضا علي بن الجعد - المولود عام : ( 134 ) المتوفى سنة : ( 230 ) في الحديث ( 2243 ) من مسنده : ج 2 ص 82 ط 1 . ورواه محققه في تعليقه عن عدة من تلاميذ حريز الحمصي وتلاميذ تلاميذه فقال : أخرجه البخاري في الحجّ باب ما ذكر في الحجر الأسود 3 / 462 وفي باب الرمل في الحج والعمرة ص 471 ، وفي باب تقبيل الحجر ص 475 . و [ رواه ] مسلم في الحجّ باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف 3 / 406 . و [ رواه ] الترمذي في الحجّ باب ما جاء في تقبيل الحجر : 3 / 597 وقال : حسن صحيح .