الشيخ المحمودي

312

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحديث الأوّل من الباب العاشر من المجلد الثاني من علل الشرائع ص 320 ط الغري . ورواه أيضا بالسند المذكور في الحديث : ( 5 ) من الباب : ( 30 ) ص 333 غير أن فيه بعد قوله : « لا يقاس بشيء » ولا يلمس بالأخماس ولا يدرك بالحواس . ورواه أيضا في وصف الصلاة وآداب المصلّي من كتاب الصلاة في الحديث : ( 921 ) من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 306 ط جامعة المدرّسين . 398 - [ ما روي عنه عليه السلام انّه أجاب رجلا سأله : أأقبّل حليلتي وأنا صائم ؟ ] وقال عليه السّلام لمن سأله : أأقبّل حليلتي وأنا صائم ؟ - على ما رواه الشيخ الفقيه محمد بن علي بن الحسين طاب ثراهم - قال : [ حدّثنا ] أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بإسناده رفعه ، قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : أقبّل [ حليلتي ] وأنا صائم ؟ فقال عليه السّلام - : أعف صومك « 1 » فإنّ بدء القتال اللّطام ؟ ! الحديث ( 1 ) من الباب : ( 118 ) من كتاب علل الشرائع : ج 2 ص 386 ط الغري . 399 - [ ما روي عنه عليه السلام أنّه قال لرجل كان يفتخر بالكفّار من سلفه ] وقال عليه السّلام لمن كان يفتخر بالكفار من سلفه : - على ما رواه الشيخ الفقيه محمد بن علي بن الحسين قدّس اللّه روحه ، قال : حدّثنا الحسين بن أحمد رحمه اللّه ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ؛

--> ( 1 ) لعلّ المعنى : أترك صومك حتى يتمّ ولا تقبل في حال الصوم فإن التقبيلة في حال الصوم تستتبع ما يبطله ! !