الشيخ المحمودي
307
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
من مسند علي عليه السّلام من كتاب تهذيب الآثار : ج 1 ، ص 60 أو ج 4 ص 68 قال : حدّثنا ابن حميد ، قال : حدّثنا سلمة بن الفضل ؛ قال : حدّثني محمد بن إسحاق ، عن عبد الغفّار بن القاسم ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد اللّه بن الحارث بن عبد المطّلب ؛ عن عبد اللّه بن عباس : عن عليّ بن أبي طالب ؛ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلم : يا بني عبد المطّلب إنّي قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني اللّه أن أدعوكم إليه ؛ فأيّكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيّي وخليفتي فيكم ؟ قال : فأحجم القوم عنها جميعا وقلت : أنا يا نبيّ اللّه أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي وقال : هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا . وأيضا رواه الطبري مطوّلا في عنوان : [ أوّل من أسلم من الرجال . . ] في سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من كتابه تاريخ الأمم والملوك : ج 2 ص 319 ط مصر . وأيضا رواه مطوّلا في تفسير الآية : ( 214 ) من سورة الشعراء من تفسيره : ج 19 ، ص 74 ط بولاق . ورواه أيضا أبو حاتم الرازي ولكن بخل من إيراد الحديث تامّا كما في الفصل : ( 5 ) من كتابه أعلام النبوة الفارسي ص 212 ط 1 . وبه وبالبخاري تأسّى البيهقي فروى الحديث بسندين ولكن لم يسقه حرفيا وبترذيله ! ! كما في باب : « مبتدىء الفرض على رسول اللّه . . » من كتاب دلائل النبوة : ج 1 ، ص 428 ط المكتبة السلفية . ورواه البطل الأمين في النقل والرواية ، ابن عساكر ؛ بأسانيد في الحديث : ( 137 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 99 - 105 ، ط 2 وقد ذكرنا في تعليقه للحديث مصادر كثيرة من أرادها فيأخذ منه .