الشيخ المحمودي

290

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

جعفر ؛ قال : حدّثنا أبي جعفر بن محمد ، قال : حدّثنا أبي محمد بن عليّ قال : حدّثنا أبي عليّ بن الحسين ، قال : حدّثني أبي الحسين بن عليّ قال : حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول « 1 » - : الدّنيا كلّها جهل إلّا مواضع العلم ؛ والعلم كلّه حجّة إلّا ما عمل به ، والعمل كلّه رياء إلّا ما كان مخلصا ؟ والإخلاص على خطر حتّى ينظر العبد [ العامل ] بما يختم له « 2 » . الحديث العاشر من باب القضاء والقدر ؛ من كتاب التوحيد ؛ ص 371 . ورواه أيضا في الحديث : ( 25 ) من الباب : ( 28 ) من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ، ص 219 قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الوراق رضي اللّه عنه قال : حدّثنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني قال : حدّثنا داود بن سليمان الغازي عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام أنّه قال . . . 385 - [ ما روي عنه عليه السلام أنه قال لرجل أراد أن يرشده إلى اللّه تعالى ] وقال عليه السّلام لرجل أراد أن يرشده إلى اللّه تعالى : - على ما رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن ثابت بن أبي صفيّة ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لرجل - :

--> ( 1 ) وفي الحديث 44 من الباب ( 11 ) من كتاب عيون أخبار الرضا ، ص 117 : سمعت رسول اللّه . . . ( 2 ) وهذا الذيل يؤيد ما جاء عنهم عليهم السّلام في غير واحد من المصادر ، بلفظ : الناس كلهم هالكون إلّا العالمون ؟ والعالمون كلّهم هالكون إلّا العاملون والعاملون كلّهم هالكون ، إلّا المخلصون ! ! والمخلصون على خطر عظيم ؟ ! !