الشيخ المحمودي
29
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
92 - [ حديثه عليه السلام : مع جعفر بن أبي طالب حول أكل السفرجل وفوائده ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : كان جعفر بن أبي طالب عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، فأهدي إلي رسول اللَّه سفر جلة فقطع منها قطعة فناولها جعفرا فأبى جعفر أن يأكلها فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : خذها فكلها فإنّها تزكّي القلب وتشجّع الجبان . 93 - [ حديثه عليه السلام : حول أكل التّفّاح وفائدته ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : عليكم بأكل التّفّاح فإنّه نضوح للمعدة « 1 » . 94 - [ حديثه عليه السلام : حول أكل الرمّان وفوائده ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : كلوا الرّمّان بشحمه فإنّه دباغ للمعدة . 95 - [ حديثه عليه السلام : ليس من رمّانة الّا وفيها ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : ليس من رمّانة إلّا وفيها حبّة من رمّان الجنّة فإذا شذّ شيء منها فاتّبعوه وكلوه . 96 - [ حديثه عليه السلام : حول شرب العسل وحبّات من شونيز وفوائده ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله لرجل اشتكى بطنه : خذ شربة عسل وألق فيها ثلاث حبّات شونيز - أو خمس أو سبع - ثمّ اشربه تبرأ بإذن اللَّه تبارك وتعالى . فقال رجل من أهل المدينة لجعفر بن محمد - وهو عند [ جعفر بن ] محمد من جلّة أهل المدينة « 2 » - فقد وصف له هذا فقال الرجل من أهل المدينة ؟ : يا جعفر فقد فعلنا هذا فما رأيناه ينفعنا ! فقال [ له ] جعفر بن محمد : إنما ينفع [ هذا ]
--> ( 1 ) أي تغسل المعدة وتزيل منها ما يؤدي إلى المرض . ( 2 ) كذا في الحديث : ( 6 ) من كتاب الطبّ والمأكول من الأشعثيات أو الجعفريات ، ص 244 ط 1 . وما وضعناه بين المعقوفين غير موجود في أصلي المطبوع ، وجلّة - بكسر الجيم - كأجلّة والأجلّاء : جمع جليل : من له مقام ورفعة .