الشيخ المحمودي
286
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عن أبيه عليهما السّلام ، قال : قيل لعلي عليه السّلام : إن [ ها هنا ] رجلا يتكلّم في المشيّة ! فقال : أدعه لي . فدعي له ، فقال له - : « يا عبد اللّه خلقك لما شاء أو لما شئت ؟ قال : [ خلقني ] لما شاء . قال : فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت ؟ قال : إذا شاء . قال فيشفيك إذا شاء أو إذا شئت ؟ قال : إذا شاء . قال : فيدخلك حيث شاء أو حيث شئت ؟ قال : حيث شاء . فقال له عليّ عليه السّلام لو قلت غير هذا لضربت الذي فيه عيناك » « 1 » . الحديث الأول من باب الإرادة والمشيئة من كتاب التوحيد ، ص 337 . 379 - [ ما روي عنه عليه السلام انه عليه السلام ذكر ما أوحى اللّه تعالى به إلى نبيّه داود ] وقال عليه السّلام فيما أوحى تعالى إلى نبيّه داود عليه السّلام : - على ما رواه محمد بن عليّ بن الحسين الفقيه رفع اللّه مقامه ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ؛ قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه ؛ عن مروان بن مسلم عن ثابت بن أبي صفيّة ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى داود عليه السّلام : يا داود تريد وأريد ؛ ولا يكون إلّا ما أريد ، فإن أسلمت لما أريد أعطيتك ما أريد ، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ثمّ لا يكون إلّا ما أريد . الحديث : ( 4 ) من باب المشيئة والإرادة من كتاب التوحيد ، ص 337 . 380 - [ ما روي عنه عليه السلام أنّه قال لمن كان يتكلّم في الاستطاعة ] وقال عليه السّلام لمن كان يتكلّم في الاستطاعة : - على ما رواه محمد بن عليّ بن الحسين الفقيه طاب ثراه ، قال : حدّثنا
--> ( 1 ) الظاهر أنّ كلامه عليه السّلام كان مع من علم الحق ولكن أصرّ على الباطل .