الشيخ المحمودي

281

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وأمّا الوجهان اللّذان يثبتان فيه [ تعالى ] فقول القائل : « هو واحد ليس له في الأشياء شبه » كذلك ربّنا . وقول القائل : « إنّه عزّ وجلّ أحديّ المعنى » يعني أنّه لا ينقسم في وجود ولا عقل ولا وهم كذلك ربّنا عزّ وجلّ . الحديث الثالث من « باب معنى الواحد والتوحيد . . . » من كتاب التوحيد ، ص 83 . ورواه أيضا في الحديث الأوّل من باب الواحد من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 2 . 372 - [ ما روي عنه عليه السلام أنّه أجاب به من سأله : هل رأيت ربّك ] وقال عليه السّلام في جواب من سأله : « هل رأيت ربك ؟ » - كما رواه الشيخ الصدوق قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الموصلي : عن أبي عبد اللّه [ الإمام الصادق ] عليه السّلام قال : جاء حبر إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته ؟ فقال [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] - : ما كنت أعبد ربّا لم أره . قال [ السائل ] : وكيف رأيته ؟ [ فقال أمير المؤمنين : ] لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ؟ ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان . الحديث السادس من الباب : ( 8 ) من كتاب التوحيد ، ص 109 . وللحديث شواهد جمّة يجدها الطالب في خطب أمير المؤمنين عليه السّلام . 373 - [ ما روي عنه عليه السلام من أنّه أجاب به من سأله عمّا يؤل إلى الخلف ] وقال عليه السّلام في جواب من سأله عمّا يؤل إلى الخلف والتناقض : - كما رواه محمد بن عليّ بن الحسين الفقيه قدّس اللّه نفسه ، قال :