الشيخ المحمودي
277
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ما اقتبسناه من كتاب كامل الزيارات تأليف فقيه الطائفة جعفر بن محمد بن قولويه ، المتوفي عام ( 367 / أو 380 ) . [ ان أمير المؤمنين عليه السلام لمّا مرّ على القبور ؛ قال : السلام عليكم يا أهل القبور ] 369 - وقال عليه السّلام في السلام على أهل القبور ، عندما مرّ عليها - كما رواه جماعة منهم جعفر بن محمد بن قولويه رحمه اللّه قال : حدّثني أبي وعليّ بن الحسين وغير هما ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن المفضل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : مرّ عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام على القبور ، فأخذ في الجادة ثم قال عن يمينه « 1 » : السّلام عليكم يا أهل القبور من أهل القصور ، أنتم لنا فرط « 2 » ونحن لكم تبع ، وإنّا إن شاء اللّه بكم لا حقون . ثم التفت عليه السّلام عن يساره فقال : « السّلام عليكم يا أهل القبور » إلى آخره . الحديث السادس عشر ، من الباب : ( 105 ) من كتاب كامل الزيارات ص 323 ط 2 . 370 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم آنفا : - كما رواه أيضا جعفر بن محمد بن قولويه تغمّده اللّه برحمته ، قال : حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن [ الإمام الصادق ] جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : دخل علي أمير المؤمنين مقبرة ومعه أصحابه فنادى - :
--> ( 1 ) الجادّة مؤنث الجادّ : الطريق الواسع الواضح . وقال عن يمينه أي ملتفتا إلى يمينه . ( 2 ) الفرط - على زنة فرس - : من يقدّمه المسافرون كي يهيّأ لهم محلّا مناسبا لشؤنهم كي ينزلوا فيه ويستريحوا .