الشيخ المحمودي

27

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

85 - [ قوله عليه السلام : من رقّ ثوبه رقّ دينه ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : من رقّ ثوبه رقّ دينه . 86 - [ قوله عليه السلام : إنّ اللّه رضي لنفسه من الغنيمة بالخمس فعليكم به ] وبالسند المتقدم أنّ عليا عليه السّلام كان يستحبّ الوصية بالخمس ويقول : إنّ اللَّه تبارك تعالى رضي لنفسه من الغنيمة بالخمس [ فعليكم ب ] الخمس « 1 » والخمس اقتصاد ، والرّبع جهد الورثة ، والثّلث حيف « 2 » . 87 - [ قوله عليه السلام : ما أبالي أضررت بورثتي أم سرقت ذلك المال ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : ما أبالي أضررت بورثتي أم سرقت ذلك المال فتصدّقت به . 88 - [ قوله عليه السلام : [ المرء ] بجدّه ، والسيف بحدّه والثناء بعد البلاء ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : [ المرء ] بجدّه « 3 » والسّيف بحدّه ، والثّناء بعد البلاء . 89 - [ قوله عليه السلام : أسرعكم إلى الخطيئة أسرعكم دمعة يوم القيامة ] وبالسند المتقدم أنه عليه السّلام كان يقول : أسرعكم إلى الخطيئة أسرعكم دمعة يوم القيامة « 4 » . 90 - [ قوله عليه السلام : في فوائد افتتاح الطعام بالملح و ( 21 ) زبيبة حمراء ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : من افتتح طعامه بملح دفع عنه اثنان وسبعون داءا ، ومن يصبح بواحدة وعشرين زبيبة حمراء لم يصبه إلّا مرض الموت « 5 » ومن أكل سبع تمرات عجوة قتلن الدّود في بطنه « 6 » . واللّحم ينبت اللّحم ؛ والثّريد طعام العرب ؛ والبيشارجات تعظّمن

--> ( 1 ) لعلّ هذا هو الصواب ؛ وفي أصلي المطبوع : « إن اللَّه تبارك وتعالى رضي لنفسه من الغنيمة بالخمس وقال علي بن أبي طالب عليه السلام : الخمس والخمس اقتصاد . . . » . ( 2 ) الحيف : الجور وليعرض الحديث البتّة على سائر الأخبار الواردة في الباب . ( 3 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وما بين المعقوفين كان ساقطا من أصلي . ( 4 ) ومثله يأتي في المختار : ( ) . ( 5 ) كذا . ( 6 ) وانظر ما يأتي في المختار : ( 435 ) في ص 332 .