الشيخ المحمودي

262

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من ملكهم حتّى يشذّ عنهم مواليهم وأصحاب دولتهم فيسلّط اللّه عليهم علجا « 1 » يخرج من حيث بدء ملكهم لا يمرّ بمدينة إلّا فتحها ، ولا ترفع له راية إلّا هدّها ولا نعمة إلّا أزالها الويل لمن ناواه « 2 » فلا يزال كذلك حتّى يظفر « 3 » ويدفع بظفره إلى رجل من عترتي يقول الحقّ ويعمل به . الحديث الرابع من الباب الرابع عشر من كتاب الغيبة - للنعماني - ص 250 . 359 - [ ما نقل عنه عليه السلام في مآل أمر بني أميّة ] وقال عليه السّلام في مآل أمر بني أمية : - كما رواه محمد بن إبراهيم النعماني من أعلام القرن الرابع ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة ، قال : حدّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه ؛ قال : حدّثنا إسماعيل بن مهران ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ؟ عن أبي بصير ؛ عن أبي جعفر محمد بن عليّ عليهما السّلام أنه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر الكوفة - : إنّ اللّه عزّ وجلّ ذكره قدّر فيما قدّر وقضى وحتم بأنّه كائن لا بدّ منه

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي المطبوع : « ويسلّط اللّه . . . » والعلج - على زنة الحبر - : الرجل الضخم الشديد من كفار العجم . ( 2 ) ناواه : عارضه . عاداه . وقريب من هذا الذيل تقدم في المختار : ( 115 ) من القسم الثاني من باب الخطب : ج 3 ص 434 ط 3 ص 427 . ( 3 ) إلى هنا رواه العلامة الحلي طاب ثراه كما تقدم في القسم الثاني من باب الخطب : ج 3 ص 434 وفي ط 2 ص 427 .