الشيخ المحمودي
257
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أما واللّه لأقتلنّ أنا وابناي هذان ، وليبعثنّ اللّه رجلا من ولدي في آخر الزّمان يطالب بدمائنا ؛ وليغيبنّ عنهم تمييزا لأهل الضّلالة حتّى يقول الجاهل : ما للّه في آل محمّد من حاجة ! ! الحديث الأوّل من الباب العاشر من غيبة النعماني ص 141 . 354 - [ ما نقل عنه عليه السلام في إيقاظه الناس بأنّ أمامهم فتنا مظلمة ] وقال عليه السّلام في إيقاظ الناس بأن أمامهم فتنا مظلمة وان اللّه لا يخلي أرضه من حجته على الجامعة : - كما رواه محمد بن إبراهيم النعماني من أعلام القرن الرابع ، قال : أخبرنا محمد بن همّام ، ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور ، قال : حدّثنا أبي عن بعض رجاله ، عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : خبر تدريه خير من عشر ترويه « 1 » إنّ لكل حقّ حقيقة ، ولكل صواب نورا - ثم قال : - إنّا واللّه لا نعدّ الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن « 2 » إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال على منبر الكوفة - : إنّ من ورائكم فتنا مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها إلّا النّومة قيل : يا أمير المؤمنين وما النومة ؟ قال : الّذي يعرف النّاس ولا يعرفونه ، واعلموا أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه عزّ وجلّ « 3 » ولكنّ اللّه سيعمي خلقه عنها ؟ ؟ بظلمهم وجورهم [ وجهلهم « خ ل » ] وإسرافهم على أنفسهم ولو خلت الأرض ساعة واحدة من حجّة للّه لساخت بأهلها « 4 » ولكنّ الحجّة يعرف
--> ( 1 ) كذا في هذا الحديث ، وببالي إني رأيت في حديث آخر : « خير من ألف ترويه » . ( 2 ) قال ابن الأثير في مادة « لحن » من النهاية : قال : لحنت لفلان إذا قلت له قولا يفهمه ويخفى على غيره . ( 3 ) وهذا المعنى من قطعيات أخبار أهل البيت عليهم السّلام . ( 4 ) ساخت الأرض بهم : انخسفت بهم .