الشيخ المحمودي

243

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ص 378 ولصدر الكلام مصادر كثيرة جدّا . 336 - [ ما ورد عنه عليه السلام حول تثليث آيات القرآن الكريم ] وقال عليه السّلام في تثليث آيات القرآن الكريم - كما رواه الكليني رحمه اللّه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وعن عليّ بن إبراهيم عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ؛ عن أبي حمزة ، عن أبي يحيى عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - : نزل القرآن أثلاثا : ثلث فينا وفي عدّونا ، وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام « 1 » . الحديث الثاني من باب « باب النوادر » من كتاب فضل القرآن ، من أصول الكافي : ج 2 ص 627 وفي مرآة العقول : ج 11 ، ص 517 . وتقدم الكلام - نقلا عن العياشي - في المختار : ( 200 ) من هذا القسم ص 96 . ورواه أيضا العياشي رحمه اللّه في عنوان : « فيما أنزل القرآن » في مقدمة تفسيره : ج 1 ، ص 9 ط 2 . ورواه أيضا الحافظ الحسكاني في الحديث : ( 59 ) وما بعده في الفصل الخامس من مقدمة شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 58 - 62 ط 2 . 337 - [ ما ورد عنه عليه السلام في الحثّ على صحبة ذي العقل والكرم ، والتحذير عن اللئيم والأحمق ] وقال عليه السّلام في الحثّ على صحبة ذي العقل وذي الكرم ؛ والتحذير عن صحبة اللئيم الأحمق : - على ما رواه ثقة الإسلام الكليني طاب ثراه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن

--> ( 1 ) المحكي عن المحقق الكاشاني رحمه اللّه أنه قال في شرح الحديث في كتاب الوافي : ليس بناء هذا التقسيم على التسوية الحقيقية ولا على التفريق من جميع الوجوه فلا ينافي زيادة بعض الأقسام على الثلاث أو نقصه عنه ؛ ولا دخول بعضها في بعض ، ولا ينافي أيضا مضمونه مضمون أن القرآن منزل أربعة أرباع .