الشيخ المحمودي
239
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بكلمة خرجت من أخيك سوأ وأنت تجد لها في الخير محملا . الحديث الأخير من باب التهمة وسوء الظن ، وهو الباب : ( 153 ) من كتاب الإيمان والكفر ؛ من الكافي : ج 2 ص 362 . 328 - [ ما ورد عنه عليه السلام في ذمّ النمام ] وقال عليه السّلام في ذمّ النمّام : - على ما رواه الكليني طاب ثراه ؛ عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي الحسن الإصبهاني ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : شراركم المشّاؤن بالنّميمة ؛ المفرّقون بين الأحبّة المبتغون للبراء المعائب . الحديث الأخير من « باب النميمة » وهو الباب ( 159 ) من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 269 . 329 - [ ما ورد عنه عليه السلام في التحذير عن الدخول في مجلّ الريبة ] وقال عليه السّلام في التحذير عن الدخول في مكان الريبة : - على ما رواه ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه عن عدّة من أصحابنا ؛ عن سهل بن زياد ؛ عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه - : من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يقوم مكان ريبة « 1 » . الحديث ( 10 ) من « باب النهي عن مجالسة أهل المعاصي » وهو الباب ( 163 ) من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 378 .
--> ( 1 ) أي مقام شكّ وتهمة ، كأن المراد النهي عن حضور موضع يوجب التهمة بالفسق أو الكفر أو بذمائم الأخلاق ؛ أعمّ من أن يكون بالقيام أو المشي أو القعود أو غيرها فإنّه يتّهم بتلك الصفات ظاهرا عند الناس و [ ربما ] يتلوث بها باطنا .