الشيخ المحمودي

235

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أمير المؤمنين عليه السّلام - : [ للقلب ] لمتّان : لمّة من الشّيطان ؛ ولمّة من الملك « 1 » فلّمة الملك الرّقّة والفهم ، ولمّة الشيطان الّسهو والقسوة . الحديث الأخير من الباب ( 135 ) وهو « باب قسوة [ القلب ] » من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : ج 2 ص 330 ط الآخوندي . 320 - [ ما ورد عنه عليه السلام في أنّ من يعتقد انّه يجازي على أعماله لا يظلم ] وقال عليه السّلام في أن من يعتقد المجازات لا يقدم على الظلم : - كما عن ثقة الإسلام قدّس اللّه روحه عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه - : من خاف القصاص كفّ عن ظلم الناس . الحديث ( 6 ) من الباب ( 136 ) وهو « باب الظلم » من كتاب الإيمان والكفر ، من أصول الكافي : ج 2 ص 331 ط الآخوندي . وقريب منه رواه أيضا عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله في الحديث ( 33 ) من الباب . 321 - [ ما ورد عنه عليه السلام في التحذير عن اتّباع الهوى وطول الأمل ] وقال عليه السّلام في التحذير عن اتّباع الهوى وطول الأمل : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني رضوان اللّه عليه ؛ عن الحسين بن محمد ، عن معّلى بن محمّد ، عن الوشاء ؛ عن عاصم بن حميد ؛ عن أبي حمزة ، عن

--> ( 1 ) اللمّة من الشيطان أو الملك : مسّهما وهو ما يلقيان في قلب الإنسان من دعوة الشرّ أو الخير ، وقوله عليه السّلام الرّقة والفهم - وقوله عليه السّلام : السهو والغفلة - من قبيل بيان المصداق ، والأصل في ذلك : قوله تعالى الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ( الآية ) والمقابلة بين الوعدين يدلّ على أنّ أحدهما من الملك ، والآخر من الشيطان ، كذا أفاده بعض الأكابر .