الشيخ المحمودي
224
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ورواه السيد الرضي رفع اللّه مقامه في آخر المختار : ( 95 ) من خطب نهج البلاغة وله مصادر كثيرة جدا ، أشرنا إلى بعضها في تعليقه . 307 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللّه مقامه عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن السندي بن محمد ، عن محمد بن الصّلت ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، قال : صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام الفجر ثمّ لم يزل في موضعه حتى صارت الشمس على قيد رمح أقبل على الناس بوجهه فقال - : واللّه لقد أدركت أقواما يبيتون لربّهم سجّدا وقياما ؛ يخالفون بين جباههم وركبهم كأنّ زفير النّار في آذانهم ! ! إذا ذكر اللّه عندهم مادوا كما يميد الشّجر « 1 » [ ثمّ قال عليه السّلام ] كأنّما القوم باتوا غافلين « 2 » . قال : فما رئي ضاحكا حتّى قبض صلوات اللّه عليه . الحديث ( 22 ) من الباب ( 99 ) وهو باب علامات المؤمن من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 236 ط الآخوندي ، ورواه عنه المجلسي طاب ثراه في مرآة العقول : ج 9 ص 250 .
--> ( 1 ) أي اضطربوا وتمايلوا كما يتمايل الشجر من الريح العاصف . ( 2 ) وفي بعض النسخ : « ما توا غافلين » أي إنّهم بسبب غفلتهم كأنهم أموات غير أحياء .