الشيخ المحمودي

214

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الكافي : ج 2 ص 79 ط الآخوندي . 292 - [ ما ورد عنه عليه السلام انّه سلّى به رجلا كان علته الكآبة والحزن لموت أبيه ] وقال عليه السّلام لرجل رآه قد علته الكآبة والحزن لفقد أبيه وموته : - رواه ثقة الإسلام الكليني قدّس سرّه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد الأشعري عن عبد اللّه بن ميمون ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : دخل أمير المؤمنين عليه السّلام المسجد فإذا هو برجل على باب المسجد كئيب حزين ! فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام ما لك ؟ قال : يا أمير المؤمنين أصبت بأبي وأخي وأخشى أن أكون وجلت « 1 » فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام - : عليك بتقوى اللّه والصّبر ؛ تقدم عليه غدا ؛ والصّبر في الأمور بمنزلة الّرأس من الجسد ؛ فإذا فارق الّرأس الجسد ؛ فسد الجسد ، وإذا فارق الصّبر الأمور فسدت الأمور . الحديث ( 9 ) من الباب ( 47 ) من كتاب الكفر والإيمان من الكافي : ج 2 ص 90 ط الآخوندي . ومرآة العقول : ج 8 ص 134 . ومعنى هذا الحديث عن أمير المؤمنين عليه السّلام قد جاء بأسانيد كثيرة ومصادر جمّة يكاد أن يكون متواترا . 293 - [ ما ورد عنه عليه السلام في أقسام الصبر والذكر ] وقال عليه السّلام في التوصية بالصبر وذكر اللّه تعالى : - كما ما رواه الكليني طاب مضجعه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ؛ عن ابن سنان ؛ عن أبي الجارود ، عن الأصبغ قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه - : الصبر صبران : صبر عند المصيبة حسن جميل ؛ وأحسن من ذلك

--> ( 1 ) قال العلامة المجلسي أعلى اللّه مقامه : لعلّ المراد بخشية الوجل خوفه أن يكون قد انشق مرارته من شدّة ما أصابه من الألم أو المعنى أخشى أن يكون حزني بلغ حدا مذموما شرعا فعبّر عنه بالوجل .