الشيخ المحمودي
210
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث الرابع من باب فضل اليقين من أصول الكافي : ج 2 ص 57 . ومرآة العقول : ج 7 ص 360 ط دار الكتب الإسلامية . وقريبا منه بسند آخر رواه أيضا الكليني في الحديث : ( 7 ) من الباب ، من أصول الكافي ص 58 وعنه المجلسي طاب ثراه في مرآة العقول : ج 7 ص 366 . 287 - [ ما ورد عنه عليه السلام بلفظ : حرس امرءا أجله ] وقال عليه السّلام في أن الأجل الذي قدّره اللّه بنحو الحتم يقي المؤجّل عن الهلاك : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني طيّب اللّه مرقده ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس فقال بعضهم : لا تقعد تحت هذا الحائط فإنه معور « 1 » فقال صلوات اللّه عليه - : حرس امرأ أجله « 2 » . فلمّا قام عليه السّلام سقط الحائط قال وكان أمير المؤمنين عليه السّلام ممّا يفعل هذا وأشباهه ، وهذا [ هو ] اليقين « 3 » . الحديث ( 5 ) من الباب ( 30 ) من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : ج 2 ص 58 وفي مرآة العقول : ج 7 ص 261 ط دار الكتب الإسلامية . ورواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه بسند آخر في الحديث : ( 25 ) من باب القضاء والقدر من كتاب التوحيد ، ص 379 . وكلامه عليه السّلام هنا رواه أيضا أبو نعيم في قصة أخرى كما في ترجمة أمير
--> ( 1 ) على بناء الفاعل من باب الإفعال أي ذو شقّ وخلل يخاف منه ، أو على بناء المفعول من باب الإفعال أو التفعيل أي ذو عيب وخلل . ( 2 ) وهذا ممّا استعمل فيه النكرة في سياق الإثبات للعموم أي حرس كل امرء أجله ، كقولهم : « أنجز حرّ ما وعد » . وقريب منه معنى في المختار : ( 201 و 306 ) من قصار نهج البلاغة . ( 3 ) أي هذا من ثمرات اليقين بقضاء اللّه وقدره وصدق أنبيائه ورسله .