الشيخ المحمودي

205

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ما برأ اللّه نسمة خيرا من محمّد صلّى اللّه عليه وآله « 1 » . الحديث الثاني من باب مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله من أبواب التاريخ من كتاب الحجّة من أصول الكافي : ج 1 ، ص 440 ط الآخوندي . ومرآة العقول : ج 5 ص 186 . 279 - [ ما ورد عنه عليه السلام أنّه أجاب من قال له : إنّي أحبّك ] وقال عليه السّلام لمن قال له : إني أحبّك : - على ما رواه الكليني رحمه اللّه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو مع أصحابه فسّلم عليه ثم قال له : واللّه أحبّك وأتولّاك . فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام كذبت . قال : بلى واللّه إني أحبّك وأتولاك - فكرّر

--> ( 1 ) وهذا المعنى مستفاد من محكمات الأدلّة الشرعية عند المسلمين ، ومنها ما رواه جماعة من الحفّاظ منهم المعافي بن زكريا المولود ( 303 ) المتوفى ( 390 ) في أوّل المجلس : ( 56 ) من كتابه : الجليس الصالح الكافي : ج 3 ص 5 ط عالم الكتب ببيروت قال : حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد اللّه ابن المنادي حدّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي حدّثنا بهلول بن الموّرق أبو غسّان الشامي حدّثنا موسى بن عبيدة ، حدّثني عمرو بن عبد اللّه بن نوفل من بني عدي بن صعد الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال لي جبريل : قلّبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل منك يا محمد ، وقلّبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم . وللحديث مصادر أخر يجد الباحث كثيرا منها في آخر الفصل الأوّل من المقصد الثالث من تفسير آية المودة للخفاجي - ص 132 ؛ بتحقيق المحمودي ط 1 . وروى عمر بن شبّة في عنوان : « ذكر فضل بني هاشم . . . » من تاريخ المدينة : ج 2 ص 638 قال : حدّثنا محمد بن عبد اللّه الزبيري قال : حدّثنا يوسف بن صهيب ، عن أبي الأزهر ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : إنّ بني هاشم فضّلوا على الناس بستّ خصال : هم أعلم الناس وأشجع الناس وأسمح الناس وأحلم الناس وأصفح الناس وأحبّ الناس إلى نسائهم .