الشيخ المحمودي
194
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
خصائص الوحي المبين ص 218 - 219 ط 2 . ورواه الطبري في كتاب الولاية كما في الحديث : ( 46 ) من فضائل علي من كتاب شرح الأخبار : ج 1 ، ص . . . ورواه أيضا الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الحديث : ( 50 ) من الجزء ( 17 ) من أماليه : ج 1 ، ص 107 ، ط الغري . ورواه البحراني بطرق كثيرة عن مصادر ، في تفسير الآية : ( 89 ) من سورة النمل كما في تفسير البرهان : ج 3 ص 212 - 215 . 270 - [ ما ورد عنه عليه السلام أنّه فسّر لابن الكواء قوله تعالى : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ] وقال عليه السّلام في جواب ابن الكّواء : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني قدّس سرّه عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان ، عن الهيثم بن واقد ، عن مقرن ؛ قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : جاء ابن الكّواء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين [ أخبرني عن قوله تعالى : ] وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ( 46 / الأعراف : 7 ) « 1 » فقال عليه السّلام - : نحن على الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الّذي « 2 » لا يعرف اللّه عزّ وجلّ إلّا بسبيل معرفتنا « 3 » ونحن الأعراف يعرّفنا اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة على الصّراط « 4 » فلا يدخل الجنّة إلّا من عرفنا وعرفناه ،
--> ( 1 ) المعروف بين المفسرين أن « الأعراف » سور بين الجنة والنار عليها أخصّ أولياء اللّه يشرفون على المارّين على الصراط فيهدوا محبّيهم المطيعين للّه إلى الجنة ، ويصرفون أعداء اللّه إلى النار . ( 2 ) هذا هو الظاهر المذكور في مرآة العقول ، وكلمة « على » في الفقرة الأولى سقطت من الطبعة الثانية من الكافي . ( 3 ) أي لا يعرف اللّه كما ينبغي وكما يرتضي اللّه تبارك وتعالى إلّا بمعرفتنا وأخذ معرفة اللّه تعالى منّا . ( 4 ) أي يعرّفنا ويعرّف كمال قربنا منه تعالى حيث يفوّض إثابة المطيعين ومجازات المتمردين إلينا .