الشيخ المحمودي

187

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فقال يا أمير المؤمنين متى كان ربك ؟ قال - : ويلك إنمّا يقال متى كان لما لم يكن ، فأمّا ما كان فلا يقال متى كان ؟ ! كان [ ربّنا ] قبل القبل بلا قبل ، و [ يكون ] بعد البعد بلا بعد ؛ ولا منتهى غاية لتنتهي غايته . فقال له [ الحبر ] : أنبيّ أنت ؟ فقال : لأمّك الهبل إنما أنا عبد من عبيد رسول صلّى اللّه عليه وآله . الحديث 8 من الباب السادس من كتاب التوحيد من أصول الكافي : ج 1 ، ص 90 ، وفي مرآة العقول : ج 1 ، ص 316 ط 2 . 259 - [ ما ورد عنه عليه السلام انّه أجاب حبرا سأله : متى كان ربّك ؟ ] وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم - على ما رواه الحافظ البرقي عن البزنطي عن رجل من أهل الجزيرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ رجلا من اليهود أتى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا علي هل رأيت ربّك ؟ قال عليه السّلام - : ما كنت أعبد إلها لم أره . ثم قال عليه السّلام : « لم تره العيون في مشاهدة الأبصار ؛ غير أنّ الإيمان بالغيب من عقائد القلب ؟ » . هكذا رواه البرقي في الحديث : ( 216 ) من كتاب مصابيح الظلم من كتاب المحاسن ص 239 . ورواه المجلسي نقلا عن البرقي في الحديث ( 30 ) « باب نفي رؤيته تعالى » من البحار : ج 2 ص 12 ، وفي طبع الحديث بطهران : ج 4 ص 53 . [ ما ورد عنه عليه السلام أنه قال لحبر سأله : هل رأيت ربّك حين عبدته ؟ ] 260 - وأيضا قال عليه السّلام في المعنى المتقدم من طريق آخر على ما رواه محمد بن عليّ بن الحسين القمي طاب ثراه قال : حدّثنا