الشيخ المحمودي

182

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحديث ( 7 ) من الباب ( 16 ) من كتاب فصل العلم من الكافي ج 1 ، ص 52 . 252 - [ ما ورد عنه عليه السلام في ذمّ القياس والعاملين به ] وقال عليه السّلام في ذمّ القياس والعاملين به : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني عطر اللّه تربته ، عن علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال حدّثني جعفر عن أبيه عليهما السّلام أنّ عليا صلوات اللّه عليه قال - : من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس « 1 » ومن دان اللّه بالّرأي لم يزل دهره في ارتماس « 2 » . 253 - [ ما ورد عنه عليه السلام في السنّة وأقسامها وأحكامها ] وقال عليه السّلام في تقسيم السنة وأحكامها : كما عن الكليني قدّس اللّه نفسه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - :

--> ( 1 ) القياس : الاستحسان الظني الذي يتصوّره شخص أو أشخاص لمجانسة بعض الأشياء غير منصوصة الحكم لما هو منصوص الحكم فيحكم القائس بأن حكم مالم ينصّ على حكمه ، هو حكم ما بيّن حكمه بلسان الشرع ، فيحكم باتحادهما في الحكم . وهذا افتراء على الشرع لأنّ جهة الاتحاد الواقعي لا تثبت بالظن وربما بحسب الواقع يكون بين المقيس والمقيس عليه افتراق غير مدرك للقائس فيكونان مختلفين في الحكم : فكيف يجوز للقائس أن يحكم بظنّه بوحدة حكمهما ونسبة الحكم إلى الشارع ؟ ! ( 2 ) الارتماس هنا هو الإغتماس في الباطل والدخول فيه ؛ بحيث يحيط به إحاطة تامّة .