الشيخ المحمودي

157

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

تاريخ دمشق : ج 57 ص 339 ط دار الفكر ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن عبد اللّه الشروطي أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد الواحد بن محمد ، أنبأنا محمد بن المظفر الحافظ ؛ حدّثنا أبو القاسم عامر بن خريم بن محمد بن مروان الدمشقي أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن هاشم بن ملّاس ، أنبأنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم بن يزيد مولى أم الحكم بنت عبد العزيز أخت عمر بن عبد العزيز ، حدّثنا يزيد بن ربيعة ؛ أنبأنا أبو الأشعث الصنعاني : عن ثوبان ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نائما واضعا رأسه على فخذ بنت أبي سفيان ؛ فنحب ثم تبسّم ! ! فقالوا : يا رسول اللّه رأيناك نحبت ثمّ تبسّمت ؟ قال رأيت بني مروان يتعاورون على منبري فساءني ذلك ، ثمّ رأيت بني العباس يتعاورون على منبري فسرّني ذلك . أقول : وتفسير الشجرة الملعونة بشجرة بني أمية ورد عن طريق ابن عمر أيضا كما ورد أيضا عن يعلي بن مرة الصحابي كما رواه عنهما ابن أبي حاتم على ما رواه عنه السيوطي في تفسير الآية الكريمة في تفسيره الدرّ المنثور : ج 5 ص 309 قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر ( رض ) انّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : رأيت ولد حكم بن أبي العاص على المنابر كأنهم القردة وأنزل اللّه في ذلك وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ يعني الحكم وولده . و [ أيضا ] أخرج ابن أبي حاتم ؛ عن يعلي بن مرة ( رض ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أريت بني أميّة على منابر الأرض وسيتملّكونكم فتجدونهم أرباب سوء » واغتمّ رسول صلّى اللّه عليه وسلم لذلك ؟ فأنزل اللّه وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ .