الشيخ المحمودي
150
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- وهو في مؤخّر المسجد - فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول اللّه : وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ( 60 / الإسراء : 17 ) فقال [ عليه السّلام : « هي ] الأفجران من قريش [ من بني المغيرة ] ومن بني أميّة ؟ » « 1 » . رواه العياشي في تفسير الآية : ( 60 ) من سورة الإسراء من تفسيره : ج 2 ص 298 . ورواه عنه البحراني في تفسير الآية المباركة في تفسير البرهان : ج 2 ص 425 .
--> ( 1 ) وهذا المعنى مستفيضه أيضا من طريق المعاندين ومخالفي أهل البيت ، ورواه الطبري في تفسير الآية الكريمة من تفسيره : ج 15 ، ص 12 ، ط دار الفكر ، قال : حدّثت عن محمد بن الحسن بن زبالة ، قا : حدّثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، قال : حدّثني أبي عن جدّي قال : رآى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بني فلان ينزون على منبره نزوا القردة فساءه ذلك ؛ فما استجمع ضاحكا حتّى مات ، قال : وأنزل اللّه عزّ وجلّ في ذلك وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ . . . الآية . ورواه عنه ابن كثير في تفسيره : ج 3 ص 49 ط دار المعرفة . وروى الترمذي في تفسير سورة القدر ؛ من كتاب التفسير من سننه : ج 5 ص 414 قال : حدّثنا محمود بن غيلان ، حدّثنا أبو داود الطيالسي حدّثنا القاسم بن الفضل الحدّاني عن يوسف بن سعد ، قال : قام رجل إلى الحسن بن عليّ بعد ما بايع معاوية فقال : سودّت وجوه المؤمنين - أو يا مسوّد وجوه المؤمنين ؟ - فقال : لا تؤنّيني رحمك اللّه فإنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله ؟ أري بني أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ يا محمد يعني نهرا في الجنة ، ونزلت : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؛ وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكها بنو أمية يا محمد . قال القاسم : فعدّدناها فإذا هي ألف يوم لا يزيد يوم ولا ينقص . قال أبو عيسى [ الترمذي ] : هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه من حديث القاسم بن الفضل . وقد قيل : « عن القاسم بن الفضل ، عن يوسف بن مازن » والقاسم بن الفضل الحداني ثقة وثّقة يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمان بن مهدي . ويوسف بن سعد رحل مجهول ؟ ولا نعرف هذا الحديث على هذا اللفظ إلّا من هذا الوجه .