الشيخ المحمودي

15

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الهمّ ؛ واعلم أنّ المخرج في أمرين : فما كانت له حيلة فالإحتيال « 1 » وما لم يكن له حيلة فالإصطبار » . 38 - [ قوله عليه السلام : تسعة أشياء من تسعة هنّ أقبح من غيرهنّ ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : تسعة أشياء من تسعة أنفس هنّ منهنّ أقبح منهنّ من غير هنّ : ضيق الذّرع من الملوك « 2 » والبخل من الأغنياء ؛ وسرعة الغضب من العلماء ، والصّبى من الكهول « 3 » والقطيعة والكذب من القضاة ؛ والزّمانة من الأطباء ؛ والمراء من النسّاء ؛ والبطش من ذوي السّلطان . 39 - [ قوله عليه السلام : في تعليم طلب الحاجة ] وبالسند المتقدم أن عليا عليه السّلام كان إذا طلب الحاجة من رجل قال : إني لم أكرم وجهي عن وجهك ؛ فأكرم وجهك عن ردّي « 4 » . 40 - [ قوله عليه السلام : أوحى اللّه إلى نبيّ من الأنبياء أن قل لقومك ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : أوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى نبّي من الأنبياء : [ أن ] قل لقومك لا

--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع : « فما كانت له خطيئة فالإجناب [ الاحتيال خ ل ] » . ( 2 ) ضيق الذرع كناية عن نفاد الصبر وعدم التحمّل وانقضاء الطاقة . ( 3 ) الصبا : التصابي الميل إلى الصبوة أي عمل الصبيان من اللهو واللعب . الحنان المفرط إلى الشيء . ( 4 ) وهذا الحديث رواه الوزير الآبي عن الإمام الحسين عليه السّلام كما فيما اختاره من كلم الإمام الحسين من كتاب نشر الدرر : ج 1 ، ص 237 ، ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( ) من الباب : ( ) من نهج البلاغة : ج 4 ص 557 .