الشيخ المحمودي
112
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الخفّين ؟ فأطرق [ أمير المؤمنين رأسه ] في الأرض مليا « 1 » ثمّ رفع رأسه فقال - : يا هذا إنّ اللّه تبارك وتعالى أمر عباده بالطّهارة وقسمها على الجوارح ؛ فجعل للوجه منها نصيبا وجعل لليدين منها نصيبا وجعل للرّأس منها نصيبا وجعل للرّجلين منها نصيبا « 2 » ، فإن كانتا خفّاك من هذه الأجزاء فامسح عليهما ؟ ! الحديث : ( 59 ) في تفسير الآية : ( 5 ) من سورة المائدة من تفسير العياشي : ج 1 ، ص 301 . ورواه عنه السيد البحراني في تفسير الآية المتقدم الذكر من سورة المائدة في تفسير البرهان : ج 1 ، ص 453 . ورواه عنه أيضا المجلسي رفع اللّه مقامه في كتاب الطهارة من بحار الأنوار : ج 18 ، ص 68 ط الكمباني .
--> ( 1 ) مليا : طويلا ، وإطراق رأسه عليه السّلام قبل جواب السائل إمّا من أجل تمهيد الجواب على أفق فهم السائل ، وإمّا من التحسّر والغمّ من انحطاط الأمة وتقاعدهم عن فهم آية جلية المفاد من كتاب اللّه تعالى ! ! وليلا حظ ما علقناه على الحديث : ( 228 ) من العسل المصفى : أقول ورواه المتقي عن أحمد وابن أبي شيبة وعبد الرزاق والطحاوي وأبي داود والدارمي والدارقطني كما في كنز العمال ج 9 ص 444 و 605 . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي المطبوع جاء الضمير بنحو التذكير في الموارد الأربعة .