الشيخ المحمودي

14

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اللّهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم - بحجّة - ظاهر ، أو خاف مغمور ، وكم ذا وأين ، أولئك [ واللّه ] الأقلّون عددا ، والأعظمون خطرا ، بهم يحفظ اللّه حججه حتّى يودعوها نظراءهم ، ويزرعوها في قلوب أشباههم « 1 » ،

--> ( 1 ) وفي غير واحد من المصادر : « اللّهمّ بلى لن تخلو الأرض » ، وهو أظهر . وقال الخوارزمي : وفي رواية أبي عبد اللّه عليه السّلام : « بلى لن تخلو الأرض من قائم للّه بحجة ، كيلا تبطل حجج اللّه وبيناته ، أولئك الأولون عددا ، والأعظمون عند اللّه قدرا ، بهم يدفع اللّه عن حججه حتّى يؤدوها إلى نظرائهم » . و « خاف » اسم فاعل من خفي ( من باب علم ) خفاء وخفية وخفية : إذا استتر وتوارى ، فهو خاف وخفي . ومغمور أيضا بمعناه ، أي مغطى بغطاء الانزواء والاختفاء من النّاس . وفي تحف العقول : « اللّهمّ بلى لا يخلو الأرض من قائم للّه بحجة ، إمّا ظاهرا مشهورا ، أو خائفا مغمورا - وفي بعض النسخ : إمّا ظاهرا مكشوفا ، أو خائفا مفردا - لئلا تبطل حجج اللّه ورواة كتابه ، وأين أولئك ، هم الأقلون عددا ، الأعظمون قدرا ، بهم يحفظ اللّه حججه حتّى يودعه نظراءهم ويزرعها في قلوب أشباههم » فالضمير المستتر في قوله : « يودعه ويزرعها » عائد إلى اللّه تعالى . وفي الارشاد : « اللّهمّ بلى لا تخلو الأرض من حجة لك على خلقك ، إمّا ظاهرا مشهودا [ كذا ] أو خائفا مغمورا ، كيلا تبطل حجج اللّه وبيّناته ، واين أولئك ، أولئك الأقلون عددا ، الأعظمون قدرا ، بهم يحفظ اللّه تعالى حججه حتّى يودعها نظراءهم ، ويزرعوها في قلوب أشباههم » . وفي الأمالي : « اللّهمّ بلى لا يخلو الأرض من قائم بحجة ، ظاهرا مشهورا ، أو مستترا مغمورا ، لئلا تبطل حجج اللّه وبيناته ، واين أولئك ، واللّه الأقلون عددا ، الأعظمون خطرا » . وفي تاريخ اليعقوبي : « اللّهمّ كلّا ، لا تخلو الأرض من قائم بحقّ ، إمّا ظاهر مشهور ، وامّا خائف مغمور ، لئلا تبطل حجج اللّه عزّ وجلّ وبيناته ، أولئك الأقلون عددا ، والأعظمون خطرا » . وفي التذكرة : « اللّهمّ بلى لن تخلو الأرض من قائم للّه بحجته ، لكيلا تبطل حجج اللّه على عباده ، أولئك هم الأقلون عددا ، الأعلون عند اللّه قدرا ، بهم يحفظ اللّه دينه حتّى يؤدونه إلى نظرائهم ويزرعونه في قلوب أشباههم - وفي رواية - : بهم يحفظ اللّه حججه » .