الشيخ المحمودي
76
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث 18 ، من الباب 3 ، من البحار : ج 16 ، ص 27 ، نقلا عن كتاب عيون أخبار الرضا . وعنه رحمه اللّه مسندا ، عن الإمام السّجاد عليه السّلام ، قال : « ما من خطوة أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من خطوتين : خطوة يسدّ بها المؤمن صفّا في اللّه ، وخطوة إلى ذي رحم قاطع » الخبر . كما في الحديث 8 ، من الباب 3 ، من الكتاب ، ص 26 ، نقلا عن كتاب الخصال . وفي الحديث 12 ، من الباب ، من الكتاب ، نقلا عن الخصال معنعنا ، قال الإمام الباقر عليه السّلام : « أربعة أسرع شيء عقوبة : رجل أحسنت إليه ويكافيك بالإحسان إليه إساءة ، ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك ، ورجل عاهدته على أمر فمن أمرك الوفاء له ، ومن أمره الغدر بك ، ورجل يصل قرابته ويقطعونه » . وقال عليه السّلام : « إذا قطعت الأرحام ، جعلت الأموال في أيدي الأشرار » . كما في البحار : طبع الكمباني ، ج 16 ، ص 27 . وعن أبي حمزة رحمه اللّه قال : « قال أبو جعفر عليه السّلام : صلة الأرحام تزكي الأعمال ، وتنمي الأموال ، وترفع البلوى ، وتيسّر الحساب ، وتنسئ في الأجل » . وعن أبي حمزة رحمه اللّه ، عن الإمام الصّادق عليه السّلام ، قال : « صلة الأرحام تحسن الخلق ، وتسمح الكفّ ، وتطيّب النّفس ، وتزيد في الرّزق ، وتنسئ في الأجل » . كما في شرح المختار ( 23 ) من خطب نهج البلاغة ، من منهاج البراعة : ج 3 ، ص 342 . وعن معلم الأمّة الشّيخ المفيد قدّس اللّه أسراره معنعنا ، عن داود الرقّي قال : « كنت جالسا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ قال لي مبتدئا من قبل نفسه : يا داود لقد عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس ، فرأيت فيما عرض عليّ من عملك صلتك لابن عمك فلان ، فسرّني ذلك ، إني علمت أنّ صلتك له أسرع