الشيخ المحمودي

418

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أخبرنا بجميع كتبه - قراءة عليه أكثرها ، والباقي إجازة - أحمد بن عبدون ، عن عليّ بن محمد بن الزبير سماعا وإجازة عنه » . وقال النجاشي رحمه اللّه : « عليّ ابن الحسن بن عليّ بن فضّال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن ، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث ، والمسموع قوله فيه ، سمع منه شيئا كثيرا ، ولم يعثر له على زلّة فيه ، ولا ما يشينه ، وقلّ ما روى عن ضعيف ، وكان فطحيا ، ولم يرو عن أبيه شيئا ، وقال : كنت أقابله - وسنيّ ثمان عشرة سنة - بكتبه ، ولا أفهم إدراك الروايات ، ولا استحلّ أن أرويها عنه . وروى عن أخويه عن أبيهما . وذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه ، أنّه رأى نسخة أخرجها أبو جعفر ابن بابويه ، وقال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه ، عن الرّضا . ولا يعرف الكوفيون هذه النسخة ، ولا رويت من غير هذا الطريق . وقد صنّف كتبا كثيرة منها ما وقع إلينا . ثمّ عدّد كتبه كما ذكره رحمه اللّه ، وزاد عدّة كتب ، منها : كتاب الأنبياء ، وكتاب الفرائض ، وكتاب الدعاء ، وكتاب الملاحم ، وكتاب إثبات إمامة عبد اللّه ، وكتاب ما روي في الحمام ، وكتاب المتعة ، وكتاب الغيبة ، وكتاب أسماء آلات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأسماء سلاحه ، وكتاب العلل ونحوها ، ثمّ قال : ورأيت جماعة من شيوخنا يذكرون : أنّ الكتاب المنسوب إلى عليّ بن الحسن بن فضّال المعروف بأصفياء أمير المؤمنين عليه السّلام ( ويقولون : إنّه ) موضوع عليه لا أصل له ، واللّه أعلم . قالوا : وهذا الكتاب ألصق روايته إلى أبي العباس ، ابن عقدة ، وابن زبير ، ولم نر أحدا ممن روى عن هذين الرجلين يقول : قرأته على الشيخ ، غير أنّه يضاف إلى كلّ رجل منهما بالإجازة حسب . قرأ أحمد بن الحسين كتاب الصلاة والزكاة ومناسك الحج والصيام والطلاق والنكاح والزهد والجنائز والمواعظ والوصايا والفرائض والمتعة